ثناء العلماء عليه
وقد أثنى عليه عدد من العلماء ، واعترف بفضله وغزارة علمه المؤالف والمخالف ، ولنورد شذرات بسيطة مما وصف به :
1 - قال ابن أبي الرجال : على أهل اليمن نعمتان في الإسلام ، الأولى الإمام الهادي الذي أنقذهم من الباطني والجبر والتشبيه ، والثانية للقاضي جعفر الذي أنقذهم من مذهب التطريف « 1 » .
2 - وكان الإمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة عليه السلام يصفه بالعالم فيقول كثيرا : ( قال الإمام والعالم ، ذكر الإمام والعالم ) قاصدا بالإمام أحمد بن سليمان ، والعالم القاضي جعفر .
3 - وقال العلامة الزحيف عنه عالم الزيدية المخترعة وإمامها « 2 » .
4 - وقال أيضا متحدثا عن رحلته من اليمن إلى العراق : سار وهو أعلم أهل اليمن ، ورجع وهو أعلم أهل العراق .
5 - الإمام الهادي الوزير : إن القاضي جعفر كان من أعظم أعضاد الإمام أحمد بن سليمان وأنصاره « 3 » .
مؤلفاته
وإلى جانب المدرسة العلمية التي أسسها وتخرج منها عشرات التلاميذ الأفذاذ قام بتأليف عشرات الرسائل والكتب في علم الكلام والفقه ، ومنها :
1 - المسائل العشر التي بين الشيعة ، وما شاع لأجلها من الخلاف والقطيعة ( خ ) .
هامش
( 1 ) مطلع البدور ( خ ) .
( 2 ) مآثر الأبرار ( تحت الطبع )
( 3 ) كاشفة الغمة ( خ )