إذا أردنا صلاة أو نوما خلعناها عنّا فإذا خفنا دخول الحرس أعدناها وكان عليّ بن الحسن لا يفعل ذلك ، فقال له عمّه عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ( عليهم السّلام ) : يا بنيّ ما يمنعك من أن تفعل مثل هذا ، قال : لا واللّه لا أخلعه حتّى أجتمع أنا وأبو جعفر عند اللّه عزّ وجلّ فيسأله لم قيّدني به .
* وبه قال : أخبرني أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد البغدادي الآبنوسي ، قال :
أخبرنا أبو الفرج عليّ بن الحسين المعروف بابن الأصبهاني ، قال : أخبرنا عمر بن عبد اللّه ويحيى بن عليّ قالا : حدّثنا أبو زيد ، قال : حدّثني خلاد الأرقط ، قال :
أخبرنا عمرو بن النّضر ، قال : لمّا قتل إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ( عليهم السّلام ) وأنا بالكوفة فأتيت الأعمش بعد قتله ، فقال : هاهنا أحد تنكرونه ؟ قلنا : لا ، قال : إن كان أحد تنكروه فأخرجوه إلى نار اللّه تعالى ، ثمّ قال : أما واللّه لو أصبح أهل الكوفة على مثل رأيي لسرنا حتّى ننزل بعقوته - يعني أبا جعفر - .
وفي رواية أخرى فإذا ، قال لي : ما جاء بك يا أعمش ، قلت جئت لأبيد خضراك أو تبيد خضراي فيما فعلت بابن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم .
* وبه قال : حدّثني أبو العبّاس الحسني رحمه اللّه تعالى ، قال : أخبرنا الحسن بن عليّ بن أبي الرّبيع ، قال : أخبرنا عليّ بن عبد العزيز المكّي ، قال :
حدّثنا إسماعيل بن بهرام ، عن عبد اللّه بن الأجلح ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ( عليهم السّلام ) ، قال : دخلت على عمر بن عبد العزيز
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب — صفحة 185
مساهمون: أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
ص١٨٥