صلى اللّه عليه وآله وسلم فلمّا رآه اعتنقه وبكى رحمة له لمّا رأى ما بقدميه من الورم وأنّهما يقطران دما ، وتفل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في يده فمسحها به ودعا له بالعافية ، فما اشتكاهما حتّى استشهد عليه السلام .
( 91 ) وبه قال : أخبرنا أبو عبد اللّه بن محمّد بن بندار ، قال : حدّثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدّثنا الحسن بن سهل ، قال : حدّثنا محمّد بن بشر ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي الزّناد ، قال : حدّثنا زيد بن أسلم .
عن أبي سنان يزيد بن أميّة ، قال : مرض عليّ عليه السلام مرضا خفنا عليه ، ثمّ إنّه نقه فقلنا : الحمد للّه الّذي عافاك يا أمير المؤمنين قد كنّا خفنا عليك من مرضك هذا .
قال : لكنّي لم أخف على نفسي ، حدّثني الصّادق المصدوق ، قال : « لا تموت حتّى يضرب هذا منك - يعني رأسه - وتخضب هذه دما - يعني لحيته - ويقتلك أشقاها كما عقر ناقة اللّه شقي بني فلان » نسبه إلى فخذه الّذين دون ثمود .
( 92 ) وبه قال : أخبرنا عبد اللّه بن عديّ الحافظ ، قال : حدّثنا محمّد بن عمر بن العلا ، قال : حدّثنا هدبة بن خالد ، عن القاسم بن الفضل ، عن أبي نصرة .
عن أبي سعيد الخدري أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : « تمرق مارقة من المسلمين يقتلها أولى الطّائفتين بالحقّ » .
( 93 ) وبه قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم الحسني رحمه اللّه تعالى إملاء ، قال : حدّثنا أبو زيد عيسى بن محمّد العلوي رحمه اللّه تعالى ، قال : حدّثنا جعفر بن
تيسير المطالب في أمالى أبى طالب — صفحة 122
مساهمون: أبي طالب يحيى بن الحسين الهاروني
ص١٢٢