عال على لحظ العيون كأنّما * ينظرن منه الى بياض المشترى بانيه بانى المكرمات و ربه * ربّ الأخاشب و الصفا و المشعر ملأت جوانبه الفضاء و عانقت * شرفاته قطع السحاب الممطر و تسير دجلة تحته ففناؤه * من لجة غمر و روض اخضر [ 1 ] « ساختمانى را برافراشتى كه منارهء آن گويى قلههاى كوه رضوى و يا ارتفاعات صئبر است كه ارزش همتهاى والاى سلاطين را پايين آورد و قدر و منزلت كاخ كسرى و قيصر را در زمان خود كاست به قدرى از ميدان ديد بالا بود كه گويى چشمها به سفيدى و درخشندگى ستارهء مشترى مىنگرند سازندهء آن بانى همهء فضيلتها ، و صاحب آن ، صاحب شمشيرهاى صيقلى و صفا و مشعر است ديوارهاى آن كاخ ، فضا را پر كرده و درگاههاى آن با پارههاى ابر باران هم آغوش است و رود دجله از زير آن جارى است ، بنابراين حياط كاخ را امواج آب فراوان و باغهاى سرسبز پوشانده است . »
اين شعر از بزرگى و زيبايى ساختار و استوارى كاخ جعفرى حكايت مىكند كه در بلندى و ارتفاعش شبيه به قلّههاى كوه رضوى و وسعتش ، فضا را پر كرده و طبقات بالا و درگاههايش با پارههاى ابر هم آغوش بوده است . .
بحترى ، جاذبه و زيبايى كاخ جعفرى را چنين مىستايد :
أصبحت بهجة النعيم و أمست * بين قصر الصبيح و الجعفرى فى البناء العجيب و المنزل الا * نس ، و المنظر الجميل البهى و رياض تصبوا النفوس إليها * و تحيا بنورهن الجنىّ [ 2 ] « شكوه خوشگذرانى در صبح و شام منحصرا بين كاخ صبيح و جعفرى است
هامش
[ 1 ] ديوان بحترى : 1 / 40 - 41 .
[ 2 ] ديوان بحترى : 2 / 68 .