حضرت تعارف كرد ، امام سخت ناراحت شد و فرياد برآورد :
« به خدا سوگند كه هرگز شراب داخل گوشت و خون من نشده است . . . »
متوكل به امام گفت :
« براى ما شعرى بخوان ! » حضرت فرمود :
« به من چيزى از شعر روايت نشده است » طاغوت زمان - متوكل - حرف خودش را تكرار كرد و گفت :
« چارهاى نيست ، بايد بخوانى . . »
امام عليه السّلام وقتى كه ديد هيچ چارهاى نيست اين ابيات حزنآور را كه عيش طاغوت را به گريه و اندوه مبدل ساخت ، قرائت فرمود :
باتوا على قلل الأجبال تحرسهم * غلب الرجال فما اغنتهم الحيل [ 1 ] و استنزلوا بعد عزّ من مراتبهم [ 2 ] * فأودعوا حفرا يا بئس ما نزلوا ناداهم صارخ من بعد ما قبروا * أين الأسرة و التيجان و الحلل أين الوجوه التى كانت منعمة * من دونها تضرب الاستار و الكلل فافصح القبر عنهم حين ساء لهم * تلك الوجوه عليها الدود يقتتل قد طال ما اكلوا دهرا و ما شربوا * فأصبحوا بعد طول الأكل قد أكلوا [ 3 ]
هامش
[ 1 ] در مرآة الجنان « فلم ينفعهم القلل » آمده است .
[ 1 ] در روايتى « معاقلهم » آمده است .
[ 3 ] در جوهرة الكلام : ص 152 نقل شده است : ديدم كه اين اشعار را در كاخ سيف بن ذى يزن حميرى نوشتهاند ، و پيش از آنها ، اين اشعار نقل شده است :
انظر ما ذا ترى أيها الرجل * و كن على حذر من قبل تنتقل و قدم الزاد من خير تسرّ به * فكل ساكن دار سوف يرتحل و انظر الى معشر باتوا على دعة * فأصبحوا فى الثرى رهنا بما عملوا بنوا فلم ينفع البنيان و ادّخروا * مالا فلم يغنهم لما انقضى الأجل