Skip to main content

تاريخ حبيب السير في أخبار افراد البشر ( فارسي ) — Page 325

Contributors:

P.325
شخص مدت مديد در زندان مانده مردى از دوستان او بعرض مستنجد رسانيد كه اگر از موقف خلافت حكم باطلاق آن دوست من صادر گردد تقبل مىنمايم كه مبلغ ده هزار دينار بخزانهء عامره رسانم خليفه جواب داد كه اگر تو مانند آن غماز شريرى ديگر پيدا كنى كه محبوس گردانم من بشكرانه ده هزار دينار به تو انعام ميكنم وزارت مستنجد تعلق بوزير پدرش عون الدين يحيى بن محمد بن هبيره مىداشت و عون الدين بمعاونت راى صايب و مظاهرت تدبير ثاقب كما ينبغى بتمشيت آن امر قيام مىنمود و در تشييد احكام شرع شريف و تمهيد قواعد ملت منيف مهما افكن سعى ميفرمود و او در سنهء ستين و خمسمائه وفات يافت و شرف الدين ابو جعفر بن احمد بر مسند وزارت نشست و در سنهء احدى و ستين و خمس‌مائه شيخ محى الدين عبد القادر جيلانى بجوار مغفرت سبحانى پيوست و هو محى الدين عبد القادر بن ابى صالح بن موسى بن ابى عبد اللّه بن يحيى بن محمد بن داود بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن ابن الامام حسن عليه السّلام بود و مادر شيخ محى الدين عبد القادر ام الخير فاطمه دختر ابو عبد اللّه الصومعى الزاهد بود و ابو عبد اللّه صومعى از جملهء مشايخ جيلان است بنابرآن شيخ محى الدين عبد القادر را جيلانى گويند و تولد آن جناب در گيلان فى سنهء سبعين و اربعمائه يا سنهء احدى و سبعين روى نمود و چون سن شريفش بهجده سالگى رسيد فى سنهء ثمان و ثمانين و اربعمائه ببغداد تشريف قدوم ارزانى فرمود و در آن ديار بدرجهء فضل و كمال ترقى كرده از آن جناب كرامات و خوارق عادات بحيز ظهور رسيد چنانچه در كتب مبسوطه مسطور است در نفحات از شيخ شهاب الدين سهروردى مرويست كه گفت شنيدم كه شيخ محى الدين عبد القادر ميگفت ( كل ولى على قدم نبى و انا على قدم جدى صلى اللّه عليه و سلم و ما رفع المصطفى صلى اللّه عليه و سلم قدما الا وضعت قدمى فى موضع الذى رفع منه قدم الا ان يكون قدما منه من اقدام النبوة فانه لا سبيل الى ان يناله غير نبى ) و در سنه اثنين و ستين و خمس‌مائه صاحب تصانيف تاج الاسلام حافظ ابو سعيد عبد الكريم بن محمد بن منصور السمعانى كه محدث مشرق بود از جهان فانى روى بعالم جاودانى آورد و در سنهء ثلث و ستين و خمس‌مائه شيخ ضياء الدين ابو النجيب عبد القاهر سهروردى كه نسبتش به دوازده واسطه بابو بكر الصديق رضى اللّه عنه ميرسيد و در اكثر فنون مصنفات مفيده دارد جهان فانى را وداع كرد و در سنهء سته و سبعين و خمس‌مائه مستنجد مريض شده گلشن حيات را وداع نمود مدت خلافتش يازده سال و يك ماه بود و اوقات حياتش پنجاه و شش سال

ذكر المستضئى بنور اللّه ابو محمد حسن بن يوسف المستنجد

طلوع انوار طلعت مستضئى در سنهء سته و ثلثين و خمسمائه از مطلع ولادت اتفاق افتاد و او را در اسم و كنيت با قرة العين شاه ولايت امام حسن عليهما السلام و التحية سعادت موافقت دست داد و هيچيك از خلفا را اين دولت تيسير نپذيرفت و هم در روز فوت مستنجد