احبّ شاور اخلاصا و عترته * و هل عمارة فيكم غير عمّار
و ايضا « 1 »
ما غاب شاور عن دست حللت به * و الشّبل يحمى عرين الضّيغم الضّارى
و ايضا « 2 »
منها الجميل الّذى ابقيت سيرته * فى آل شاور حتّى سار كالمثل
و ايضا « 3 »
و هل بعد عبّادان تعلم قرية * كما قيل او مثل اين شاور يعلم
و ايضا « 4 »
اصبح الكامل بن شاور ذخرا * لأبى الفتح سيّد الوزراء
و مثل اين بيت عماد كاتب اصفهانى از جمله قصيدهاى در مدح اسد الدّين شيركوه « 5 » :
من شرّ شاور انقذت العباد فكم * و كم قضيت لحزب اللّه من ارب
و نيز اين بيت ديگر همو از قصيدهاى در مدح نور الدّين محمود بن زنگى « 6 » :
اوردت مصر خيول النّصر عادمة * ثنى الأعنّة اقداما على اللّجم
اعانها اللّه فى اطفاء جمر اذى * من شرّ شاور فى الإسلام مضطرم
و اين بيت ملك صالح طلايع بن رزّيك وزير فائز و عاضد در توصيهء پسر خود رزّيك و تحذير او از شاور « 7 » :
فاذا تبدّد شمل عقدكما * لا تأمنا من شاور السّعدىّ
و اين ابيات عرقلهء دمشقى در هجو شاور پس از قتل او « 8 » :
لقد فاز بالملك العقيم خليفة * له شيركوه العاضدى وزير
هو الأسد الضّارى الّذى جلّ خطبه * و شاور كلب فى الرّجال عقور
و امّا در نثر به دليل اينكه مىبينيم اين كلمه در عبارات مؤلّفين همه جا در حالت نصب « شاور » بدون الف مكتوب است نه « شاورا » با الف يعنى با علامت تنوين نصب مثلا در عبارات ذيل « 9 » : « و تقدّم نور الدّين الى شيركوه آن يعيد شاور الى منصبه »
هامش
( 1 ) - ايضا ص 256 .
( 2 ) - ايضا ص 132 .
( 3 ) - ايضا ص 133 .
( 4 ) - ايضا ص 159 .
( 5 ) - كتاب الرّوضتين فى اخبار الدّولتين از ابو شامهء مقدّسى طبع مصر سنهء 1287 - 1288 ج 1 ص 159 .
( 6 ) - ايضا ج 1 ص 175 .
( 7 ) - ايضا ج 1 ص 165 .
( 8 ) - ايضا ج 1 ص 157 و تاريخ ابو الفدا 3 : 46 .
( 9 ) - در امثلهء ذيل فتحهء راء شاور را ما از خود علاوه كردهايم و در اصول منقول عنها واضح است كه حركت ندارد . محلّ شاهد ما در اين امثله فقط در اينست كه شاور در حالت نصب بدون الف مكتوب است .