وبنيت في سنة خمس عشرة وثلاثمائة للإسكندر ، وذلك قبل الملّة الإسلامية ، بنحو ستّمائة وإحدى وعشرين سنة .
ويزعم اليهود أنّ هذه الكنيسة كانت مجلسا لنبىّ اللّه إلياس .
كنيسة الشّاميّين
هذه الكنيسة ، بخطّ قصر الشّمع ، من مدينة مصر ، وهي قديمة مكتوب على بابها بالخطّ العبرانىّ حفرا في الخشب : إنّها بنيت في سنة ستّ وثلاثين وثلاثمائة للإسكندر « 1 » ، وذلك قبل خراب بيت المقدس ، الخراب الثّانى . .
الّذى خرّبه « طيطش » بنحو خمس وأربعين سنة . . وقبل الهجرة بنحو ستّمائة سنة .
وبهذه الكنيسة نسخة من التّوراة . . لا يختلفون في أنّها كلّها بخطّ « عزرا النّبىّ » « 2 » الّذى يقال له بالعربيّة : « العزير » .
كنيسة العراقيّين
هذه الكنيسة أيضا بخطّ قصر الشّمع « 3 » .
هامش
( 1 ) ذكر بنيامين التطيلى الذي زار مصر في عهد صلاح الدين الأيوبي على ما يرجح : أنه كانت بالفسطاط كنيستان : الأولى « ليهود فلسطين » وتسمى كنيسة الشاميين ، وكتب على بابها بالعبرية :
أنها بنيت في القرن الأول قبل الميلاد ، وهي الكنيسة التي بين يديك .
( 2 ) عزرا : كان من الكهنة ، ونال من « أتحششتا » الإذن لليهود بالعودة إلى فلسطين وأعاد بناء هيكل أورشليم في القرن الخامس قبل الميلاد .
ويقال : إنه « عزير » الوارد ذكره في القرآن عند قوله تعالى :وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ . . .[ التوبة : 30 ] .
( 3 ) ذكرها بنيامين التطيلى أيضا وقال : كانت « ليهود بابل » .
راجع : ( الدكتور / قاسم عبده قاسم . أهل الذمة في مصر ، والمراجع المبينة به ص 138 ) .