اضْرِبُكُمْ ضَرْبَ فَتىً مِنَ اليمنْ * أَرْجُو بِذاك الفوزَ عِنْدَ المُؤْتمنْ « 1 »
من پسر عبداللَّه از خاندان يَزَن هستم . دين من ، دين حسين و حسن است . مانند جوان يمنى شما را مىزنم . اميدوارم با اين كار نزد خداوند متعال رستگار شوم .
گروه زيادى از دشمن را به هلاكت رساند « 2 » و سرانجام به فيض شهادت نايل گشت .
در زيارت رجبيه از او چنين ياد شده است :
« السلام على عبدالرحمن بن عبداللَّه الازدى . » « 3 »
عبدالرحمن بن عبد ربّ « 4 » خزرجى « 5 »
او ، صحابى پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و سلم « 6 » و از تربيتشدگان با اخلاص امام على عليه السلام بود كه قرآن را از آن حضرت فراگرفت . « 7 » هنگامى كه اميرالمؤمنين عليه السلام در رحبه « 8 » مردم را سوگند داد كه هر كس خودش از پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم در روز غدير خم سخنى دربارهء من شنيده از جا بلند شود و بگويد ؛ عبدالرحمن يكى از افرادى بود كه از جا برخاست و گفت : من شنيدم كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم فرمود :
« . . . الا فَمَنْ كُنتُ مولاه فَعَلىّ مولاه . . . » « 9 »
. . . آگاه باشيد هركس من مولاى اويم پس على سرور اوست . . . .
هامش
( 1 ) . الفتوح ، ج 5 ، ص 194 ؛ مناقب ، ج 4 ، ص 110 ، مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى ، ج 2 ، ص 21 ، انوارالهدى ؛ بحارالانوار ، ج 45 ، ص 22 .
( 2 ) . روضة الشهداء ، ص 299 ، كتابفروشى اسلامية .
( 3 ) . اقبال الاعمال ، ج 3 ، ص 345 ؛ بحارالانوار ، ج 98 ، ص 340 ، چاپ بيروت .
( 4 ) . او را عبدالرحيم ( تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 145 . به نقل از نسخهاى از رجال طوسى . ) و پدرش را عبد ربّه نيز ناميدهاند . ( ملهوف ، ص 154 ؛ مثيرالاحزان ، ص 54 ) .
( 5 ) . خَزْرَجى ، منسوب به خَزْرَج ، يكى از دو طايفه بزرگ مدينه . ( تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام ، ش 51 ؛ الانساب ، ج 2 ، ص 359 ؛ رجال طوسى ، ص 76 . ) او را بدون وصف خزرجى از ياران امام على عليه السلام قلمداد كردهاند . ( رجال طوسى ، ص 50 ) وى را انصارى نيز گفتهاند . آنها صحابى ساكن مدينه و از فرزندان اوس و خزرج بودند و به سبب يارى كردن پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم انصار ناميده شدهاند ( الانساب ، ج 1 ، ص 219 ) .
( 6 ) . ذخيرة الدارين ، ص 270 ؛ تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 145 .
( 7 ) . تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام ش 51 ؛ ابصار العين ، ص 157 ، مركز الدراسات الاسلامية لحرس الثورة .
( 8 ) . رحبه ، نام محلّى است در كوفه و دمشق و يا . . . ( معجم البلدان ، ج 3 ، ص 33 ) ولى معلوم نيست آنچه در گزارش فوق آمده مربوط به كجا است . علامهء امينى ( ره ) ، از آن به « يوم الرحبة » تعبير كرده است . ( الغدير ، ج 1 ، ص 166 ، 167 و صفحات ديگر . )
( 9 ) . اسدالغابه ، ج 3 ، ص 307 . نيز ر . ك ابصار العين ، ص 157 ، مركز الدراسات الاسلامية لحرس الثورة ؛ تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 145 .