حجاج در روز عاشورا وارد ميدان شد و چنين رجز خواند :
أَقْدِمْ حُسَيْناً هادِياً مَهْدِيّا * الْيَوْمَ تَلْقى جَدَّكَ النَبِيّا
ثُمَّ أَباكَ ذَا الْعَلا عَلِيّا * وَالْحَسَنَ الْخَيْرَ الرِّضَى الّوَلِيّا
وَذَا الْجَناحَيْنِ الْفَتَى الكَمِيّا * وَاسَدَ اللَّه الشَّهيدَ الْحَيّا « 1 »
اى حسين ، اى رهبر هدايت يافته پيش آى ، امروز جدّت پيغمبر صلى الله عليه و آله و سلم و
پدرت على عليه السلام ، امام حسن ، جعفر طيّار و حمزهء سيّدالشّهدا را ملاقات خواهى نمود .
پس از آن جنگيد و به قولى بيست و پنج تن را به هلاكت رساند . « 2 » سرانجام خودش نيز به افتخار شهادت نايل شد . « 3 » در زيارت ناحيه از وى چنين ياد شده است : السَّلامُ عَلى حَجَّاجِ بْنِ مَسْرُوقِ الْجُعْفِى . « 4 »
حجاج بن يزيد
حجاج بن بدر
حجر بن جندب
تنها كسى كه قائل به شهادت حجر بن جندب است ، عمادزاده است . « 5 » ديگران از وى سخن نگفتهاند .
حجر بن حرّ
در منابع كهن از حجر بن حرّ نامى به ميان نيامده است ، ولى صاحب اسرار الشهادة مىنويسد : چون ابنزياد از ديدار و گفتوگوى عمر سعد و امام حسين عليه السلام باخبر شد به خشم آمد ، و به ابنسعد نوشت كه حسين عليه السلام را در تنگنا قرار دهد . « 6 » پسر سعد هم به
هامش
( 1 ) . مقتل الحسين عليه السلام خوارزمى ، ج 2 ، ص 23 ، انوارالهدى .
( 2 ) . مناقب ابن شهرآشوب ، ج 4 ، ص 112 .
( 3 ) . مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى ، ج 2 ، ص 23 ، انوارالهدى ، انساب الاشراف ، ج 3 ، ص 199 ، دارالتعارف ؛ ابصارالعين ، ص 152 ، مركز الدراسات الاسلامية لحرس الثورة ؛ مقتل الحسين عليه السلام ، مقرّم ، ص 254 ، منشورات شريف رضى ، اعيان الشيعه ، ج 1 ، ص 611 .
( 4 ) . اقبال ، ج 3 ، ص 345 .
( 5 ) . زندگانى امام حسين عليه السلام ، عمادزاده ، ج 2 ، ص 34 .
( 6 ) . اسرار الشهاده ، ج 2 ، ص 185 .