م العلم وترجمته
696 هبة اللّه بن الحسن بن منصور اللالكائي الطبري ، الرازي ( 418 ه ) : إمام حافظ ، فقيه شافعي ، تفقه بأبي حامد ، صنّف كتابا في السنة . ( تهذيب سير أعلام النبلاء ) للذهبي 2 / 304 .
697 أبو هريرة الدّوسي ، اليماني ( - 57 ه ) : وقيل في وفاته غير ذلك ، واختلف في اسمه واسم أبيه على أقوال أصحّها : عبد الرحمن بن صخر ، أسلم متأخرا ولازم النبي ، وحمل عنه علما جما ، حتى زادت أحاديثه بالمكرر عن ( 5000 ) ، وحدّث عنه خلق كثير من الصحابة والتابعين ، وكان لديه علم جم . ( سير أعلام النبلاء ) للذهبي 2 / 578 ، و ( الاستيعاب ) لابن عبد البر 4 / 1768 .
698 هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي ، توفي بعد سنة ( 87 ه / 706 م ) :
والي المدينة ، ينسب إليه مدّ هشام عند الفقهاء ، وربما قالوا المد الشامي يريدون الهشامي ، وهو أكبر من المد الذي كانت تكال به الكفارات وأنواع الزكاة في عصر النبوة . ( معجم الأعلام ) ص 915 .
699 هشام بن الحكم بن عبد الرحمن الناصر ، المؤيد الأموي ( 355 - 403 ه / 966 - 1013 م ) :
من خلفاء الدولة الأموية بالأندلس ، كان ضعيف الرأي أخرقا . ( معجم الأعلام ) ص ( 916 ) ، و ( تهذيب سير أعلام النبلاء ) للذهبي 1 / 290 .
700 هشام بن سالم ، من متكلمي الشيعة ، مجهول الحال . ( أعيان الشيعة ) 10 / 266 .
701 هشام بن عبد الملك بن مروان القرشي ، الأموي ( - 106 ه ) : عاشر خلفاء بني أمية ، استخلف بعهد من أخيه يزيد سنة ( 105 ه ) ، وكان جمّاعا للمال ، عاقلا حازما ، فيه شدة مع عدل ، وكان يكره الدماء ، ولما ظهر بنو العباس ، نبشه عبد اللّه بن علي وصلبه ، وخلفه الوليد بن يزيد . ( سير أعلام النبلاء ) للذهبي 5 / 351 - 353 ، و ( شذرات الذهب ) لابن العماد 1 / 163 .
702 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي ( 61 - 146 ه / 680 - 763 م ) :
تابعي ، من أئمة الحديث ، ثقة فقيه ربما دلّس ، روى عنه الجماعة . ( معجم الأعلام ) ص 916 ، و ( تقريب التهذيب ) لابن حجر 2 / 636 .
703 هشيم بن بشير بن أبي خازم قاسم بن دينار السلمي الواسطي ، نزيل بغداد ( 104 - 183 ه / 722 - 799 م ) : إمام ، مفسر ، من ثقات المحدثين ، أخذ عن الزهري وعمرو بن دينار بمكة ، وعنه ابن المبارك ، وشعبة ، وسفيان ، روى له الجماعة . ( معجم الأعلام ) ص ( 917 ) ، و ( تهذيب سير أعلام النبلاء ) للذهبي 1 / 292 .
بين السنة والشيعة — صفحة 837
مساهمون: محمد شريف عدنان الصواف
ص٨٣٧