أهوى النبيّ محمّدا ووصيه * وابنيه وابنته البتول الطاهرة
أهل العباء فإنني بولائهم * أرجو السلامة والنجا في الآخرة
أرجو بذاك رضى المهيمن وحده * يوم الوقوف على ظهور الساحرة
وقد ذكره عبد الرحمن بن محمّد الأنباري ، في كتاب طبقات الأدباء فقال :
طلب علم النحو وأخذ عن أبي حاتم السجستاني وأبي الفضل الرياشي ، وعبد الرحمن ابن أخ الأصمعي ، وكان من أكابر علماء العربية مقدما على اللغة وانساب العرب وأشعارهم ، وكان شاعرا كثير الشعر ، فمن ذلك المقصورة المشهورة ومنه أيضا القصيدة المشهورة التي جمع فيها المقصور والممدود إلى غير ذلك .
وقال محمّد بن رزق الأسدي : كان يقال إن أبا بكر بن دريد ، أعلم الشعراء ، أشعر العلماء ، وله من الكتب :
كتاب الجمهرة في اللغة ، وكتاب الاشتقاق ، وكتاب الأنواء ، وكتاب الخيل الكبير ، وكتاب الخيل الصغير ، وكتاب الملاض ، وكتاب أدب الكاتب ، وكتاب المجتنى ، وكتاب المقتنى ، إلى غير ذلك .
وقال حمزة بن يوسف : سألت أبا الحسن الدارقطني ، عن ابن دريد فقال :
تكلموا فيه .
وقال الخوئي رحمه اللّه : إنّهم تكلموا فيه بالتشيع .
وقد ذكره ابن خلكان ، وذكر نسبه إلى قحطان ، واثنى عليه ، ونقل مدحه عن المسعودي وغيره .
ولد بالبصرة في سكة صالح سنة 223 ه ومات ببغداد يوم الأربعاء 18 شعبان سنة 321 أو 322 ه .