نشأ بين طنبور وزق ومزهر * وفي حجر شاد أو على صدر ضارب
يعيب علينا خير من وطئ الحصى * وأكرم سار في الأنام وسارب
ويزري على السبطين سبطي محمّد * فقل في حضيض رام نيل الكواكب
وينسب افعال الفرامط كاذبا * إلى عترة الهادي الكرام الأطائب
إلى معشر لا يسرح الذم بينهم * ولا تزدرى اعراضهم بالمعائب
إذا ما انتدوا كانوا شموس نديهم * وان ركبوا كانوا شموس المواكب
وان سئلوا سحت سماء أكفهم * فأحيوا بميت المال ميت المطالب
وان عبسوا يوم الوغى ضحك الردى * وان ضحكوا أبكوا عيون النوائب
نسبوا بين جبريل وبين محمّد * وبين عليّ خير ماش وراكب
وصي النبيّ المصطفى وصفيه * ومشبه في شيمة وضرائب
ومن قال في يوم الغدير محمّد * وقد خاف من غدر العداة النواصب
أما أنا أولى منكم بنفوسكم * فقالوا بلى قول المريب الموارب
فقال لهم من كنت مولاه منكم * فهذا أخي مولاه بعدي وصاحبي
أطيعوه طرا فهو عندي بمنزل * كهارون من موسى الكليم المخاطب
فقولوا له ان كنت من آل هاشم * فما كل نجم في السماء بثاقب
وانك أن خوفتنا منك كالذي * تخوف أسدا بالظباء الربارب
وقلت بنو حرب كسوكم عمائما * من الضرب في الهامات حمر الذوائب
صدقت منايانا السيوف وانما * تموتون فوق الفرش مثل الكواعب
أبونا القنا والمشرفية أمنا * واخواننا جرد المذاكي الشوازب
وما للغواني والوغى فتعوضوا * بقرع المثاني عن قراع الكتائب
وقلت قتلنا عبد شمس فملكها * لنا سلب هل قاتل غير سالب
فوا عجبا من حارب صار يدعي * مواريث خير الناس ملكا لحارب
هو السلب المغصوب لا تملكونه * وهل سالب للغصب إلّا كعاصب
النصرة لشيعة البصرة — صفحة 420
مساهمون: نزار المنصوري
ص٤٢٠