تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النصرة لشيعة البصرة — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧

548 - الحسين بن الضحاك بن ياسر « 1 » :

أبو عليّ الباهلي حليبه أو مولاهم البصري ، المعروف بالخليع الأشقر أو الخالع ، وفي تاريخ دمشق وغيره يقال : إنّه ولد سنة 162 ومات سنة 250 ه ، وفي الأغاني : كانت ولادته في البصرة وترجم له 41 صفحة . قال السيد محسن الأمين : اعلم انّ الخليع شديد الشبه بأبي نؤاس في أكثر صفاته ، وكلاهما نسب إلى التشيع نسبة غير جلية ، ويقول الخليع : كنت أنا وأبو نؤاس تربينا ونشأنا في مكان واحد وتأدبنا في البصرة ، ثم خرج قبلي عن البصرة ، وقال ابن النديم : شعره مائة وخمسون ورقة ، وكل صفحة من الورقة عشرون سطرا . وقال السيد الأمين : يمكن أن يستدل على تشيعه بما نسب إليه جماعة أنه قال في رثاء الحسين عليه السّلام . وأمّا شعره في الإمام الحسين عليه السّلام :
وما شجا قلبي وأوكف عبرتي * محارم من آل النبيّ استحلت ومهتوكة بالطف عنها سجوفها * كعاب كقرن الشمس لما تبدت إذا حفزتها وزعة روعة من منازع * لها المرط عاذت بالخضوع ورنت وربات خدر من ذؤابة هاشم * هتفن بدعوى خير حي وميت أرد يدا منى إذا ما ذكرته * على كبد حرى وقلب مفتت فلا بات ليل الشامتين بغبطة * ولا بلغت آمالها ما تمنت
وقوله في قصيدة كما في الطليعة :
هتكوا بحرمتك التي هتكت * حرم الرسول ودونها السجف سلبت معارجهن واختلست * ذات النقاب وفوزع الشنف
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 6 / 41 / 104 .
النصرة لشيعة البصرة — صفحة 337 | نزار المنصوري