وذكره العلّامة ، وابن داود في القسم الأوّل المعدّ للمعتمدين .
وفي كامل الزيارات « 1 » : عن مسمع قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام يا مسمع أنت من أهل العراق أما تأتي قبر الحسين قلت : لا ، أنا رجل مشهور من أهل البصرة ، وعندنا من يتّبع هوا هذا الخليفة ، وأعداؤنا كثيرة من أهل القبائل من النصّاب وغيرهم ، ولست آمنهم أن يرفعوا عليّ حالي عند ولد سليمان ، فيمثّلون عليّ .
قال لي : أفما تذكر ما صنع به ؟ قلت : بلى ، قال : فتجزع ؟ قلت : إي واللّه ، وأستعبر لذلك حتى يرى أهلي أثر ذلك عليّ ، فأمتنع من الطعام حتى يستبين ذلك في وجهي .
قال : رحم اللّه دمعتك ، أما إنّك من الذين يعدّون في أهل الجزع لنا والذين يفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحزننا ، ويخافون لخوفنا ، ويأمنون إذا أمنّا ، أما انّك سترى عند موتك وحضور آبائي لك ووصيّتهم ملك الموت وما يلقّونك به من البشارة ما تقر به عينك قبل الموت ، . فملك الموت أرق عليك وأشدّ رحمة لك من الأم الشفيقة على ولدها .
169 - ياسين الزيات الضرير البصري « 2 » :
قال النجاشي : لقى أبا الحسن موسى عليه السّلام لما كان بالبصرة ، وروى عنه ، وصنف هذا الكتاب المنسوب إليه .
وعدّه ابن داود في القسم الأوّل المعدّ للمعتمدين وروى عن الإمام الباقر عليه السّلام .
وقال المامقاني : وظاهر النجاشي ، والشيخ كونه إماميا بل بعض رواياته عن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 8 / 23 و 44 / 289 .
( 2 ) رجال النجاشي : 453 رقم 1227 ، ورجال ابن داود : 201 رقم 1689 ، وتنقيح المقال :
3 / 307 رقم 12957 ، وجامع الرواة : 2 / 322 ، وبحار الأنوار : 99 / 66 ، ومعجم رجال الحديث : 17 / 88 و 20 / 10 ، ورجال الكشي : 2 / 163 .