عليّ بن الحسين بن أبي طالب عليه السّلام « 1 » .
وقال ابن حجر : قال أبو حاتم وليّ البصرة وثقه ابن معين ، والعجلي ، وابن سعد ، وابن حبّان .
وقال ابن سعد : استخلفه ابن عباس على البصرة فأقره عليّ .
هاجر أبو الأسود إلى البصرة في خلافة عمر ، وكان علوي المذهب .
وقال الجاحظ : كان أبو الأسود يعد في التابعين وفي الشعراء والفقهاء المحدثين والأشراف ، والفرسان والأمراء والنحاة والحاضري الجواب والشيعة .
سئل أبو الأسود عمن نهج له الطريق فقال عن عليّ بن أبي طالب ، وذكره ابن داود في القسم الأوّل المعد للمعتمدين .
أبو الأسود : بصري مخضرم فاضل ثقة ، صحب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وشهد معه صفين .
وقال ابن حجر في الإصابة : قيل اسمه عمرو بن ظالم بن سفيان .
وقال الواقدي : اسمه عويمر بن ظويلم .
وقيل : هو عمرو بن عمران ، وقيل عثمان بن عمرو أبو الأسود الدؤلي .
مات أبو الأسود في الجارف سنة تسع وتسعين وهو ابن خمس وثمانين سنة وقيل مات قبل الجارف .
وقال اليافعي : ظالم بن عمرو أبو الأسود البصري ، كان من سادات التابعين ، أعيانهم وصاحب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، شهد معه حرب صفين ، وكان من أكمل رجاله في الرأي والعقل « 2 » .
وروى الزمخشري هذين البيتين لأبي الأسود :
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 95 رقم 1 .
( 2 ) مرآت الجنان :