وقال المامقاني : اعتبره حسنا أقلا وذكره الأمين في أعيان الشيعة .
25 - الحضين بن المنذر « 1 » :
أبو ساسان ويقال له أيضا أبو محمّد الرقاشي البصري ، من ربيعة ، أعطته ربيعة الراية يوم صفين وهو شاب حدث السن ، وولاه عليّ عليه السّلام إصطخر .
وقال نصر : وحدّثنا عمرو بن شمر ، قال : أقبل الحضين بن المنذر وهو يقول :
لمن راية حمراء يخفق ظلها * إذا قيل قدّمها حضين تقدّما
ويدنو بها في الصف حتى يزيرها * حمام المنايا تقطر الموت والدما
تراه إذا ما كان يوم عظيمة * أبى فيه إلّا عزّة وتكرما
جزى اللّه قوما صابروا في لقائهم * لدى الناس حرّا ما أعفّ وأكرما
وأحزم صبرا يوم يدعى إلى الوغى * إذا كان أصوات الكماة تغمغما
بيعة أعني إنهم أهل نجدة * وبأس إذا لاقوا خميسا عرمرما
وقد صبرت عك ولخم وحمير * لمذحج حتى لم يفارق دم دما
ونادت جذام : يال مذحج ويحكم * جزى اللّه شرّا أيّنا كان أظلما
أما تتقون اللّه في حرماتكم * وما قرّب الرحمن منهما وعظّما
أذقنا ابن حرب طعننا وضرابنا * بأسيافنا حتى تولى واحجما
وفر ينادي الزبرقان وظالما * ونادى كلاعا والكريب وأنعما
وعمرا وسفيانا وجهما ومالكا * وحوشب والغاوي شريحا وأظلما
وكرز بن تيهان وعمرو بن جحدر * وصبّاحا القيني يدعو وأسلما
وقال ابن أبي الحديد : هكذا روى نصر بن مزاحم . وسائر الرواة رووا له عليه السّلام
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 5 / 150 ، وو قال ابن أبي الحديد : هو الحضين بالضاد المعجمة وليس في العرب من اسمه « الحضين » بالضاد المعجمة غيره .