التفسير « 1 » أخذه عن الإمام الباقر عليه السّلام وكان من المنقطعين إليه ، وصنّف تفسير القرآن وغيره « 2 » وتوفي سنة سبع وعشرين ومائة بعد الهجرة « 3 » وهو غير تفسير الإمام الباقر عليه السّلام الذي ذكره ابن النديم عند تسمية الكتب المصنفة في التفسير ، قال : كتاب الباقر محمد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام رواه عنه أبو الجارود ، زياد بن المنذر رئيس الجارودية الزيدية « 4 » انتهى .
قلت : وقد رواه عن أبي الجارود أيام استقامته قبل تزيّده جماعة من ثقات الشيعة « 5 » كأبي بصير يحيى بن القاسم
هامش
- 12120 ، وتهذيب الكمال ج 4 : ص 465 رقم 789 ، والطبقات لابن سعد ج 6 : ص 345 ، وتهذيب التهذيب ج 4 : ص 65 رقم 879 ، والكاشف ج 1 : ص 122 رقم 748 ، والمنتظم ج 7 :
ص 267 رقم 691 ، والتاريخ الكبير ج 2 : ص 210 رقم 2223 ، والكامل في ضعفاء الرجال ج 2 : ص 537 ، والجرح والتعديل ج 1 : ص 497 ، وذيل المذيل : ص 98 ، وشذرات الذهب ج 1 : ص 175 ، وتاريخ الدارمي : ص 218 ، والوافي بالوفيات ج 11 : ص 31 رقم 58 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 249 ، والمعارف لابن قتيبة : ص 271 ، والنجوم الزاهرة ج 1 : ص 308 ، والأنساب للسمعاني ج 2 : ص 67 ، والكامل في التاريخ لابن الأثير ج 3 : ص 393 في حوادث سنة 128 .
( 1 ) ذكره العلامة الطبرسي رضى اللّه عنه في مقدمة كتابه مجمع البيان في أئمة المفسرين من التابعين .
لاحظ مجمع البيان ج 1 : ص 69 ، والذريعة ج 4 : ص 268 .
( 2 ) لاحظ رجال النجاشي ج 1 : ص 314 واختيار معرفة الرجال ج 2 : ص 437 والفهرست للطوسي : ص 95 .
( 3 ) تقريب التهذيب ج 1 : ص 123 رقم 17 .
( 4 ) الفهرست لابن النديم : ص 52 في الفن الثالث من المقالة الأولى .
( 5 ) ذكر النجاشي رضى اللّه عنه : أنّ أبا الجارود روى التفسير عن الإمام الباقر عليه السّلام وكأن الإمام عليه السّلام أملى له ذلك ، لأن ابن النديم نسب التفسير إلى الإمام الباقر عليه السّلام وهو أول تفسير ذكره عند ذكر الكتب المصنفة في تفسير القرآن ، فرواية أبي الجارود لهذا التفسير كان في أيام الإمام -