الجيم ثمّ الكاف ثمّ الراء الساكنة ثمّ الدال المهملة ثمّ الياء النسبية - وهي نسبة إلى فنج كرد ، قرية من قرى نيسابور « 1 » ، الأديب ، له « تاج الأشعار » « 2 » و « سلوة الشيعة » وهي أشعار أمير المؤمنين عليه السّلام . ألّف الميداني كتاب « السامي في الأسامي » في اللغة بالفارسية بإسمه ، ووصفه فيه ومدحه بالفضل والعلم والأدب « 3 » .
قال القاضي المرعشي في طبقات الشيعة : كان أديبا ، فاضلا ، لبيبا ، مؤمنا ، كاملا ، وله في أهل البيت عليهم السّلام الأشعار الرائقة وذكر قطعة منها « 4 » .
وقال السيوطي : قال في السياق : الأديب البارع ، صاحب النظم والنثر الجاريين في سلك السلاسة ، قرأ اللغة على يعقوب بن أحمد الأديب وأحكمها . . . . .
قال في الوشاح عند ذكره : هو الملقّب بشيخ الأفاضل ، أعجوبة زمانه ، وآية أقرانه ،
هامش
( 1 ) لاحظ الأنساب ج 4 : ص 402 باب الفاء والنون الفنجكردي .
( 2 ) ومن أشعاره قوله :يوم الغدير سوى العيدين لي عيد * يوم يسر به السادات والصيد
نال الإمامة فيه المرتضى وله * فيها من اللّه تشريف وتمجيد
يقول أحمد خير المرسلين ضحى * في مجمع حضرته البيض والسود
فالحمد للّه حمدا لا انقضاء له * له الصنايع والألطاف والجودوأيضا له :لا تنكرنّ غدير خمّ إنّه * كالشمس في إشراقها بل أظهر
ما كان معروفا بإسناد إلى * خير البرايا أحمد لا ينكر
فيه إمامة حيدر وكماله * وجلاله حتى القيامة يذكر
أولى الأنام بأن يوالي المرتضى * من يأخذ الأحكام منه ويأثرلاحظ مجالس المؤمنين ج 1 : ص 562 - 563 ، والغدير ج 4 : ص 319 .
( 3 ) رياض العلماء ج 3 : ص 352 .
( 4 ) لاحظ مجالس المؤمنين ج 1 : ص 562 .