سقتم إلى نهج الهدى وساقوا * إلى الّتي ليس لها عراق « 1 »
وكعب بن زهير « 2 » صاحب بانت سعاد « 3 » ، الذي يقول :
صهر النبيّ وخير الناس كلهم * فكل من رامه بالفخر مفخور
صلّى الصلاة مع الاميّ أوّلهم * قبل العباد وربّ الناس مكفور « 4 »
ولبيد بن ربيعة العامري « 5 » المذكور في رياض العلماء
هامش
( 1 ) الأمالي للمفيد : ص 255 ، وبحار الأنوار ج 22 : ص 115 ، والدرجات الرفيعة : ص 532 ، والأغاني ج 5 : ص 34 .
( 2 ) وهو كعب بن زهير بن أبي سلمى ، واسم أبي سلمى ربيعة بن رباح بن قرط بن الحارث . لاحظ ترجمته في الدرجات الرفيعة : ص 535 ، وأعيان الشيعة ج 9 : ص 27 ، ومعالم العلماء : ص 150 في شعراء أهل البيت : المقتصدين منهم ، وأسد الغابة ج 4 : ص 475 رقم 4458 ، والإصابة ج 5 :
ص 74 رقم 7405 .
( 3 ) قد ذكر أصحاب التراجم : أنّ كعبا قد أهدر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دمه لأبيات قالها ثم أقبل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقال قصيدته المشهورة التي منها :بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * متيم أثرها لم يفد مكبول
إنّ الرسول لسيف يستضاء به * مهنّد من سيوف اللّه مسلول
أنبئت أنّ رسول اللّه أوعدني * والعفو عند رسول اللّه مأمولانظر السيرة النبوية لابن هشام ج 4 : ص 144 ، وأسد الغابة ج 4 : ص 240 - 241 ، والدرجات الرفيعة : ص 537 ، والمستدرك للحاكم ج 3 : ص 582 ، وص 584 ، والسنن الكبرى ج 10 :
ص 243 .
( 4 ) انظر مناقب آل أبي طالب ج 2 : ص 21 ، وج 1 : ص 298 ، وفرحة الغري لابن طاووس :
ص 43 ، ومناقب أمير المؤمنين ج 2 : ص 86 .
( 5 ) وهو أبو عقيل لبيد بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري ، وكان الرجل من شعراء الجاهلية وفرسانهم ، أدرك الإسلام وقدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وفد بني كلاب فأسلموا ورجعوا إلى بلادهم ، ثم قدم لبيد الكوفة ومات بها في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان وهو ابن مائة وسبع وخمسين سنة . لاحظ ترجمته في أعيان الشيعة ج 1 : ص 167 ، ورياض العلماء ج 4 : 416 ، -