طاهر « 1 » .
قال الخطيب عند ذكره لأبي أحمد المذكور : كان فاضلا أديبا شاعرا فصيحا « 2 » .
وكان أبوه عبد اللّه شاعرا مجيدا وجوادا سخيا « 3 » . . . . وجدّه طاهر لا يحتاج إلى وصف بالكمال « 4 » ، وهو أحد الثلاثة الذين قال المأمون فيهم : هم أجلّ ملوك الدنيا والدين قاموا بالدول ، وهم الإسكندر وأبو مسلم الخراساني وطاهر « 5 » . قال : وكان متشيّعا كحفيده المذكور « 6 » . . . إلى أن قال : مات أبو أحمد ليلة يوم السبت لإثنتي عشر ليلة خلت من شوال سنة ثلاثمائة ، حكاه عن الخطيب ضياء الدين في نسمة السحر « 7 » .
هامش
( 1 ) وهو أبو الطيب طاهر بن الحسين بن مصعب بن رزيق بن ماهان الخزاعي المعروف بذي اليمينين ، كان متشيّعا ، وهو من أكبر أعوان المأمون العباسي ، ويقال : إنّ دعبل الخزاعي إليه أشار في قوله :أيسومني المأمون خطة جاهل * أو ما رأى بالأمس رأس محمد
إني من القوم الذين سيوفهم * قتلت أخاك وشرفتك بمقعد
شادوا بذكرك بعد طول خموله * واستنقذوك من الحضيض الأوهدلاحظ الكنى والألقاب ج 2 : ص 262 ، ولاحظ وفيات الأعيان ج 2 : ص 517 رقم 309 .
( 2 ) تاريخ بغداد ج 10 : ص 340 .
( 3 ) انظر تاريخ بغداد ج 9 : ص 483 ، ووفيات الأعيان ج 3 : ص 83 .
( 4 ) انظر تاريخ بغداد ج 9 : ص 357 رقم 4913 ، وأعيان الشيعة ج 3 : ص 611 ، وسير أعلام النبلاء ج 10 : ص 108 ح 7 .
( 5 ) لاحظ سير أعلام النبلاء ج 6 : ص 50 .
( 6 ) لاحظ تاريخ بغداد ج 10 : ص 343 - 344 ، وكذلك ابن الأثير صرّح بتشيّعه في تاريخه لاحظ الكامل ج 6 : ص 160 ، في حوادث سنة 250 ، والشيخ عباس القمّي في الكنى والألقاب ج 2 : ص 265 .
( 7 ) نسمة السحر ج 2 : ص 336 .