إن كلمة « الدخان » جاءت في القرآن مرتين فقط :
أول مرة ارتباطا ببداية الخلق :
« ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ » .
« 1 »
وثاني وآخر مرة كعلامة للساعة :
« فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ » .
« 2 »
في كل من المرة الأولى والثانية نراها مسبوقة بكلمات مجموع حروفها 19 .
و « الدخان » هو الاسم الذي تحمله في المصحف السورة 44 . والسورة 19 ( مريم ) تحمل الرقم 44 في ترتيب التنزيل ؛ و « مريم » هي أم من وصفه اللّه بكونه « علم الساعة » . كما جاء في الحديث أيضا أن « الدخان » ونزول عيسى بن مريم ( عليه السّلام ) من بين علامات الساعة : قال إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة ونزول عيسى بن مريم عليه السّلام . « 3 »
نتائج الحرب العالمية الثالثة :
إن هذا الموت الواسع المنتظر سوف يكون له عدّة آثار ونتائج تتعلّق بظهور الإمام المهدي ( عليه السّلام ) ، منها تصفية عدد كبير من الشرائع الفاسدة في المجتمع البشري والمتدنية بعيدا في مهاوي الضلال والتي تصعب هدايتها وتتعسّر
هامش
( 1 ) . سورة فصلت ؛ الآية : 11 .
( 2 ) . سورة الدخان ؛ الآية ، 10 ، 11 .
( 3 ) . قبطني ، فريد : طلوع الشمس من مغربها علم للساعة ، ص 197 ، دار البراق ، بيروت ، 1999 م .