پرش به محتوای اصلی

الشيعة في شمال افريقيا — صفحه 12

پدیدآورندگان:

ص۱۲

أوضاع المسلمين بقارة إفريقيا

الدول الإفريقية ذات الأغلبية الاسلامية ، النشاط الاسلامي فيها متقدم والشباب المسلم فيها واع أكثر من الماضي ، خصوصا بعد انتشار المدارس الاسلامية ، واحتكاكه بالمشرق العربي عن طريق الدراسة . وهو على العموم متيقظ للاخطار التنصرية والصهيونية وواقف لها بالمرصاد . ومع ذلك يمكن القول إن الأقليات المسلمة تعاني من مشاكل وبخاصة المجتمعات البدائية تتمثل في الغزو المكثف للحركات التنصيرية عن طريق توفير الدواء والغذاء وبناء المدارس ، والمؤسف ان الدول الاسلامية الغنية لا تقوم بالواجب الكامل والكافي . الصهيونية تتغلغل في أوساط إفريقيا السوداء عن طريق اتفاقات استشارية وأمنية وثقافية . ومجلس الكنائس العالمي يرصد أموالا طائلة لتنصير أبناء قبائل الفولاني الذين دمرهم الجفاف في الدول الساحلية وهاجروا جنوبا ويبني لهم المدارس ويطعمهم ويكسيهم وينتقل معهم حيثما ذهبوا والمسلمون عن ذلك غافلون ، وعلماؤهم لا يتواضعون لهم كما يصنع المسيحيون . كما أنه يقيم الإذاعات في الأماكن الاستراتيجية في الحبشة وسيراليون وساحل العاج وكينيا باللغات المحلية لاستمالة هذه القبائل . وعلى سبيل المثال نذكر احصائيات عام 1411 هج التي تقول ان الإنجيل ترجم إلى 442 لغة إفريقية كما بلغ عدد القسيسين البروتسنات العاملين في ميدان التبشير 104 آلاف قسيس منصر كما تم بناء 16671 معهدا كنسيا لمختلف مراحل الدراسة وأكثر من 500 جامعه وكليه ومعهد تخضع للتوجيه التبشيري وإضافة إلى 489 مدرسة لاهوتية لتخريج القسيسين ، وغيرها الكثير التي لا مجال