بلاد الدكن ودخل أحمد نكر فتقرب إلى سعادت خان أحد مماليك نظام شاه ولبث عنده زمانا ، ثم تقرب إلى برهان شاه ثم إلى عبد الرحيم بن بيرم خان التركماني ، فوظف له عبد الرحيم وأقطعه أرضا وأمره أن ينقل الكتاب « حافش » للعلامة ضياء الدين التركماني من العربية إلى الفارسية ، فنقله سنة خمس وعشرين وألف ، فاستحسنه وقربه إليه قربا لا مزيد عليه ، مات في خامس عشر من ربيع الثاني سنة خمس وعشرين وألف بملكابور ، كما في « مآثر رحيمي » .
نزهه 5 / رقم 646 .
عبد الباقي النهاوندي ( 978 - 1046 ه / 1570 - 1636 م )
الشيخ الفاضل عبد الباقي بن آقا بابا الشيعي النهاوندي ، أحد العلماء المبرزين في العلوم الأدبية ، ولد ونشأ بقرية جولك من أعمال نهاوند وتنبل في أيام أبيه وصنوه آقا خضر ، وولى الأعمال الجليلة بهمدان ولما قتل صنوه المذكور سنة 1016 سافر إلى الحجاز فحج وزار ، وقدم الهند سنة 1023 فتقرب إلى عبد الرحيم بن بيرم خان بمدينة برهانيور وصنف في أخباره « مآثر رحيمى » في مجلد كبير ، ثم تقرب إلى مهابت خان الجهانكيرى فولى على ولاية بهار .
وكان شاعرا مجيد الشعر ، ومن أبياته الرقيقة قوله :
تا بكى غلطم بخون ديده مزكان نيستم * تا بكى سوزم بحسرت داغ حرمان نيستم
عندليب باغ عشقم ليك در كنج قفس * سوزشى دارم كه محتاج كلستان نيستم
كر بشاخ كل زنم آتش نه بيدادى بود * منكه مجنون كلم از باغ وبستان نيستم
تا نشان يابم ز ليلى جانب حي ميروم