الشيعية وملوكها في لكهنو .
وقد خلف الملك عدة دواوين المعروف منها اليوم أربعة وهي :
1 - كليات ظفر - مرتبه عمر فيضى - سنك ميل بيلى كيشتر ، لاهور سنة 1969 .
2 - بهادر شاه ظفر - فناور شخصيت - از خواجة تهور حسين - مكتبهء نعيمية دلهي - سنة 1962 / اردو أكيد مي سنده ، كراجي سنة 1965 .
3 - نوائي ظفر - مرتبة خليل الرحمن اعظمي - انجمن ترقىء اردو على كره سنة 1959
4 - بهادر شاه ظفر - از أمير احمد علوي - لكهنو سنة 1935 .
ومن شعره ( المعرب ) الذي قاله في محنته :
« ان القصر الذي أصبح الآن قفرا كان من قبل آهلا بالسكان . والمكان الذي استولى عليه ابن آوى كان عامرا بالإنسان ، والمكان الذي لا نجد فيه الآن إلا الخزف والحصى والتراب كان مملوءا بالجواهر واليواقيت ، إن أحوال العالم تتقلب دائما ، فأين كنت من قبل ؟ ! وأين أنا الآن ؟ ! إن الذي لا يذكر اللّه في رغد العيش ، أو في وقت الغضب والطيش ، لا يعد من الآدميين وله أيضا :
« يا رسول اللّه . . . . ما كانت أمنيتي الا أن يكون بيتي في المدينة بجوارك . . ولكنه أصبح في رنكون وبقيت امنياتي مدفونة في صدري « يا رسول اللّه » كانت أمنيتي أن أمرغ عيني في تراب أعتابك ولكنها أنذا اتمرغ في تراب « رنكون »
وبدلا من أن أشرب من ماء زمزم ، بقيت هنا أشرب الدموع ، الدامية ، فهل تنجدني يا رسول اللّه ، ولم يبق من حياتي إلا عدة أيام ؟ ! ! .
( ) ( ) ( ) ( ) ( )
الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه — صفحة 333
مساهمون: محمد سعيد الطريحي
ص٣٣٣