يقول هذا المفتري :
« ويبدو ان أفكار فيضي وآراءه الملحدة انتشرت في الآفاق ، وذاع صيتها في الأطراف في حياة فيضي نفسها ، فان التواريخ التي استخرجت منظومة بمناسبة وفاته تدل على ذلك ، وقصة وفاته تحمل في نفسها العبرة والدرس - كتابه السر هندي ص 89 » .
حتى تفسير القرآن الكريم الذي ألفه فيض ، لم ينجو من قلم الندوي بالتوهين والتقليل من شأنه وبالرغم من أن والد الندوي ( عبد الحي ) اعترف في النزهة 5 / 28 « بأن هذا التفسير يدل على طول باعه في اللغة العربية » يأتي ابنه فيقول حسدا وحقدا :
« ألف فيضي هذا التفسير - الذي التزم فيه بان لا يستعمل أيا من الحروف المعجمة والذي طار صيته في عصره ، وتحدث به القاصي والداني - لاثبات فضله ونبوغه ، والرد على اتهامه بالانصراف عن العلوم الدينية ، ولكن هذا العمل - مهما أثبت له من قدرته على اللغة العربية ، وامتلاك لناصية البيان فيها - لم يضف شيئا علميا مفيدا ، وانما مثله مثل بعض الكتبة البارعين في الخط ، الذين كانوا يتظاهرون بدقة خطهم وجمال فنهم ، بكتابة سورة الاخلاص - كاملة - على حبة واحدة من الأرز ، فجاءت - نتيجة ذلك - عبارة متكلفة لا لذة ليها ولا جمال ولا طراوة » .
قال الشيخ أغا بزرك عن المترجم له : وهو الذي روّج التشيع . . بوسيلة أكبر شاه ، وأجاب عن اعتراضات عبد اللّه اوزبك على أكبر شاه والأجوبة موجودة في منشآته .
مؤلفاته :
1 - سواطع الالهام ( وسنخصه ببحث خاص ) .
2 - ( مركز ادوار ) و ( نلدمن ) مزدوجتان له على نهج مزدوجتي النظامي الكنجوي من خمسته .
3 - موارد الكلم مخطوط في مكتبة ندوة العلماء 76 ص برقم رديف 1135 .
4 - ومنها : لطائف فيضي ، وهو مجموع رسائله جمعها ابن أخته نور الدين محمد بن عبد اللّه بن علي الشيرازي .