تسرّب إلى التشيّع ، وما حاكه الغلاة من روايات انتحلت مشروعية الصدور عن الأئمة .
بكلمة أخرى ، إن نقد الذات ليس تعريضا بها بل هو علامة قوة وعزّة ، ويجب الّا يقعد بنا الخوف من استغلال الآخر أو إثارة سخط العامة أو حفيظة بعض العلماء ، عن الاضطلاع بدور منتظر في نقد الذات وتصحيحها .
الشيعة في السعودية — صفحة 140
مساهمون: فؤاد ابراهيم
ص١٤٠