والنظام والجاحظ والعلاق وأبو القاسم البلخي وغيرهم من قادة المعتزلة ذهبوا إلى أنها عبارة عن علمه بما في الفعل من المصالح والمنافع ويسمونها بالداعي إلى إيجاد الفعل ، كما فسرها غير هؤلاء من الأشاعرة والحنابلة بأنها صفة زائدة على العلم ومغايرة لذاته تعالى .
وجاء في أوائل المقالات للشيخ المفيد أحد أقطاب الشيعة في القرن الرابع الهجري ، إن إرادته لأفعاله هي نفس أفعاله ، وإرادته لأفعال خلقه هي أمرهم بتلك الأفعال ، وأضاف إلى ذلك أن هذا المعنى للإرادة يتفق مع ما جاء من الآثار عن الأئمة بهذا الخصوص وهو مذهب الإمامية إلا من شذ منهم .
أصول التشيع — صفحة 78
مساهمون: هاشم معروف الحسني
ص٧٨