پرش به محتوای اصلی

المقارنات بين الكتب السماوية — صفحه 391

پدیدآورندگان:

ص۳۹۱

توجيه اسلامي هام

وأخيراً نلفت انظار المسلمين بحكوماتهم وشعوبهم - بمختلف قومياتهم وطائفياتهم بما يلي : أيها المسلمون ! إن الخطر لعظيم عظيم - ولا دافع إلّا الله - ولا يدفع عنكم وينصركم قبال أعدائكم إلّا ان تنصروا دينه : ( إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) ( 7 : 47 ) ( وَإِنْ يَنْصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ) ( 16 : 3 ) . وإلّا أن تعتصموا بحبل الله جميعاً - ألا وهو القرآن العظيم - تطبيقاً لأنظمته الخالدة في شتى المجالات الحيوية ، دون أن تتفرقوا عنه ولا فيه ، ولا أن تتفرقوا فيما بينكم ، كلّا : فإنما يربطكم جميعاً الإعتصام بحبل الله ، ويحافظ عليكم من مختلف العصابات الكافرة في ناحيتين : 1 - إعتصاماً طولياً : أن تجعلوا القرآن إمامكم الوحيد وأمامكم في مختلف المجالات . 2 - وآخر عرضياً وهو تدعيم الوحدة العريقة الأخوية فيما بينكم وتناسي الخلافات والضغائن الطارية هنا وهناك ، نتيجةً لمختلف القوميات والطائفيات ، فلا قومية ولا طائفية ولا عنصرية في الإسلام ، وإنما الميزة الأولى والأخيرة هي التقوى : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ ) ( 13 : 49 ) ألا فادعموا عقد الأخوة الإسلامية على دعائم التقوى والإيمان بالله . ألا يا زعماء المسلمين - من روحيين وسياسيين - حققوا الصرخة المدوية
المقارنات بين الكتب السماوية — صفحه 391 | الشيخ محمد الصادقي الطهراني