Skip to main content

المقارنات بين الكتب السماوية — Page 306

Contributors:

P.306
السلالة الأخيرة - تختص باستقرارها في قرار مكين من الرحم . . ( ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِى قَرَار مَّكِين ) والأجزاء الباقية تعاون الجرثومة على نموها ، فالبعض يخدمها غذاءاً لها ، والآخر حفاظاً عليها و . .

عود على بدء في خلق الإنسان ، في النظر المقارن :

من القرآن ومن العلوم اليوم : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْب مّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مّن تُرَاب ثُمَّ مِن نُّطْفَة ثُمَّ مِنْ عَلَقَة ثُمَّ مِن مُّضْغَة مُّخَلَّقَة وَغَيْرِ مُخَلَّقَة لّنُبَيّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْارْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَى أَجَل مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ) ( 5 : 22 ) . ( إِنَّا خَلَقْنَا الْانسَانَ مِن نُّطْفَة أَمْشَاج ) ( 3 : 37 ) . ( أَلَمْ نَخْلُقكُّم مّن مَّآء مَّهِين * فَجَعَلْنَاهُ فِى قَرَار مَّكِين * إِلَى قَدَر مَّعْلُوم * فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ ) ( 20 : 77 - 23 ) . . . . ( خَلَقَكُم مّن نَّفْس وَاحِدَة ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مّنَ الْانْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاج يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مّن بَعْدِ خَلْق فِى ظُلُمَات ثَلاث ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَ - هَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ ) ( 6 : 39 ) . (

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبّكَ الَّذِى خَلَقَ * خَلَقَ الْانسَانَ مِنْ عَلَق ) ( 1 : 96 - 2 ) .

فالعلق هذا - كما أسلفناه - ليس هو العلقة التي هي في المرتبة الثانية من خلق الإنسان ، لأنها مفردة وذاك جنس وجمع يشمل الملائين من الدودات الصغيرة ، ومن آيات اختلافه عنها أن الآية ليست إلّا في مقام استعراض بداية خلقة الإنسان فالمني بحر لجي عظيم فيها الملائين من الدودات الصغيرة المسماة بالعلق - كما وقد كشف العلم بالمكبرات وغيرها هذه البيئة البديعة المحيرة في المني -