تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الحياة ( مجموعة بحوث ومقالات حول نهج البلاغه ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
استنصركم « وَلَهُ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ » . واستقرضكم « وَلَهُ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَهُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ » . وإنّما أراد أن « يَبْلُوكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا » . فبادروا بأعمالكم تكونوا مع جيران اللَّه في داره . رافق بهم رسله ، وأزارهم ملائكته ، وأكرم أسماعهم أن تسمع حسيس نار أبدا ، وصان أجسادهم أن تلقى لغوبا ونصبا : « ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ » . أقول ما تسمعون ، واللَّه المستعان على نفسي وأنفسكم ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ! « 21 »
هامش
( 21 ) ص 267 - 268 .
نهج الحياة ( مجموعة بحوث ومقالات حول نهج البلاغه ) — صفحة 56 | مجموعة مؤلفين