تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وسميت بحروف المد لأنها تخرج بامتداد ولين ، من غير كلفة على اللسان لاتساع مخرجها ، فإن المخرج إذا اتسع انتشر الصوت فيه ، وامتد ، وإذا ضاق انضغط فيه الصوت وصلب ، ويقال لها أيضا الحروف « الجوفية » و « الهوائية » لأن مبدأ أصواتها من بداية الحلق ، ثم ينطلق الصوت منه مارا على كل خلاء الفم ، وليس له حيز معين ينتهي عنده كسائر الحروف ، لذا فهذه الحروف الثلاثة ( حروف المد ) أشبه بالصوت منها بالحروف . وهي تقبل المد والزيادة ، ولأن ( الألف ) لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا دائما فهي دائما « هوائية » بخلاف أختيها ( الواو والياء ) فإنهما قد تفارقهما الحركة المجانسة لهما ( حركة الحرف السابق لهما ) فقد يكون ما قبلهما من حرف مفتوحا ، حينئذ تصيران غير مديتين ويكون لهما مخرجان آخران يختلفان عن مخرجيهما حال المد .

المخرج الثاني من المخارج العامة :

الحلق : وفيه ثلاثة مخارج لستة أحرف هي : 1 - ( أقصى الحلق ) : أي أبعده ناحية الداخل مما يلي الصدر ويخرج منه حرفان هما : ( الهمزة ) و ( الهاء ) . 2 - ( وسط الحلق ) : ويخرج منه حرفان هما : ( العين ) و ( الحاء ) 3 - ( أدنى الحلق ) : أي أقربه لناحية الفم ويخرج منه حرفان هما : ( الغين ) و ( الخاء ) . وتسمى هذه الحروف الستة بالحروف الحلقية .

المخرج الثالث من المخارج العامة :

اللسان : ويخرج منه ثمانية عشر حرفا من عشرة مخارج . وينقسم اللسان إلى أربعة مناطق هي : 1 - أقصى اللسان 2 - وسط اللسان