للقرآن متّعه اللّه بجهاز نطق سليم مستكمل الأعضاء ليس به عيب خلقي خارج عن إرادته . فعلي كل مسلم قارئ لكتاب اللّه تعالي أن يجاهد لتحقيق غاية ما يستطيع من أجل إخراج كل حرف من حروفه من مخرجه السليم الصحيح متلبسا بكل صفاته اللازمة له . فإن لم يكن قادرا على ذلك فأضعف الإيمان أن يحاول من أجل الوصول إلى ذلك بكثرة المحاولات مع الرغبة الصادقة ، والتدريب المستمر ، والإرادة القوية ، ولا بدّ بمشيئة اللّه تعالى أن ينجح في النهاية في الوصول إلى بغيته أو الاقتراب منها على الأقل وليعلم أنه في كل تلك المحاولات مأجور مثاب على ذلك . ولكي يصل إلى تحقيق ذلك عليه أن يتعرف أولا على جهاز النطق البشرى [ تصوير ]
الميزان في احكام تجويد القرآن — صفحة 50
مساهمون: فريال زكريا العبد
ص٥٠