( اللامات السواكن )
هي خمسة أنواع :
1 - لام ( ال ) . 2 - لام الفعل .
3 - لام الاسم . 4 - لام الحرف . 5 - لام الأمر .
أولا : لام ( ال )
تعريفها : لام ( ال ) : هي لام ساكنة زائدة عن بنية الكلمة يسبقها همزة وتستخدم في تعريف الاسم النكرة . فإذا دخلت عليه تعيّن ، وصار معرفة .
وذهب « الخليل بن أحمد » إلى أن أداة التعريف هي ( ال ) برمتها ، وأن الهمزة أصلية ، وهي عنده همزة قطع . أما سيبويه فذهب إلى أن أداة التعريف هي ( اللام ) وحدها ، وأن الهمزة التي سبقتها زائدة ، وأنها همزة وصل يتوصل بها إلى نطق الساكن .
وقد تأتي ( ال ) « ملازمة للاسم » لا تفارقه ولا يستقيم دونها نحو ( الآن ) و ( اليسع ) و ( اللات ) ، و ( الذي ) و ( التي ) ومثناهما وجمعهما ، ولفظ الجلالة ( اللّه ) . وقد تأتي « مقترنة » به حينا و « مفارقة » له حينا آخر ، كما في قوله تعالى :
فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ . . .
فكلمتا « مصباح » و « زجاجة » الأوليان نكرتان مجردتان من ( ال ) ، والأخريان مقترنتان بها .
حكم لام ( ال ) الملازمة للاسم ولا تفارقه :
تدغم لام ( ال ) وجوبا إذا دخلت على لام مثلها « إدغام متماثلين » كما في ( الذي ) و ( التي ) ومثناهما وجمعهما ولفظ الجلالة ( اللّه ) .