پرش به محتوای اصلی

موسوعة علوم القرآن — صفحه 266

پدیدآورندگان:

ص۲۶۶
2 - الحشر .
سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
. ثم بالمضارع ، لأنه التالي ، من الأنواع ترتيبا من حيث العربية . وذلك في سورتين : 1 - الجمعة .
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
. 2 - التغابن .
يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
. ثم بالأمر ، ليستوعب الكلمة من جميع جهاتها ، فما من أسلوب إلّا وافتتح به سورة ، ليبقى العبد دائم الحمد لربه ، يحمده بشتى أنواع الحمد . وذلك في سورة واحدة . هي الأعلى
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى . . .
.
موسوعة علوم القرآن — صفحه 266 | عبد القادر منصور