تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤

وأجيب بإجابات متنوعة :

1 - لأنّ كتاب موسى مشتمل على أكثر الأحكام ، بخلاف عيسى . والنبيّ كتابه كتاب موسى عليه السلام . 2 - لأن موسى بعث بالنقمة على فرعون ومن معه ، بخلاف عيسى ، وكذلك وقعت النقمة على يد النبي صلى اللّه عليه وسلم بفرعون هذه الأمة أبي جهل بن هشام ، ومن معه ببدر . 3 - أو لأنه قاله تحقيقا للرسالة ، فنزول جبريل على موسى متفق عليه بين أهل الكتاب ، بخلاف عيسى ، فكثير من اليهود ينكرون نبوّته .

ابن حجر يحلّ المشكلة

وفي الفتح « 1 » : « نعم . في دلائل النبوّة لأبي نعيم - بإسناد حسن ، إلى هشام بن عروة عن أبيه في هذه القصة : [ أنّ خديجة - أولا - أتت ابن عمّها ورقة ، فأخبرته الخبر . فقال : لئن كنت صدقتني إنه ليأتيه ناموس عيسى الذي لا يعلّمه بنو إسرائيل أبناءهم ] . فعلى هذا : فكان ورقة يقول تارة ( ناموس عيسى ) وتارة ( ناموس موسى ) فعند إخبار خديجة له بالقصة قال لها : ناموسى عيسى . بحسب
هامش
( 1 ) . ( 1 / 38 ) .