تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

علم فضائل القرآن

والقرآن الكريم ذو مقام شريف ، ومكانة لا تضارع ، وتنزّل جمع كمالات الشرائع السابقة ، ونبيّه ختمها ، وكان خاتم النبيين . هذا . وإنّ سيدنا محمدا صلى اللّه عليه وسلم بيّن فضائله - جملة ، وسورا - زيادة في التوضيح ، وحثّا على تلاوته ، والأخذ بتعاليمه ، وترقية لمن مهر في قراءته ، ورقيّا عند اللّه في الملأ الأعلى .

فضيلته جملة

لقد أتت أحاديث كثيرة تبرز بعض خصائصه ، وثلّة من فضائله ، نقتصر على بعضها ، نظرا لضيق المساحة هنا ، ولأنها تفي بالغرض .

الحديث الأول : ( المخرج من الفتن ) .

أخرج الدارمي ، والترمذي وغيرهما . عن علي : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : [ ستكون فتن . قلت : ما المخرج منها - يا رسول اللّه ؟ ! . قال : كتاب اللّه . فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم