پرش به محتوای اصلی

موسوعة علوم القرآن — صفحه 182

پدیدآورندگان:

ص۱۸۲

تحذيرات للمفسّر

وفوق ما تقدّم من شروط دقيقة في السماح لمن يتصدى لهذا العلم تحذيرات ، عليه أن يجتنبها حتى لا يقع في الزلل ، وينخرط في خطّ الفساد . وإليكموها مفصّلة : 1 - حذار أن يهجم المفسّر على تحديد بيان مراد اللّه من الآي القرآني ، بالاعتماد على كلامه ، مع الجهالة بقوانين اللغة ، وأصول الشريعة الغرّاء . 2 - حذار من الخوض فيما استأثر اللّه بعلمه ، كالمتشابه منه ، وأمور الغيب ، لأنها سرّ من أسرار اللّه تعالى . 3 - حذار من السير وفق الهوى ، وما تستحسنه النفس في كشف المراد ، فإن فعل كان جرأة على اللّه ، وتجاوزا الحدود المفروضة عليه . 4 - حذار من التأويل وفق مذهب فاسد يريد تقويته ، وليّ النصوص وتسخيرها لدعم ذاك المذهب أو هذا . 5 - حذار من القطع في التفسير . بأن يقول : ( مراد اللّه كذا ) دون أن يبرهن عليه بدليل ، وهذا منهيّ عنه شرعا . قال اللّه تعالى
وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
« 1 » .
پاورقی
( 1 ) البقرة ( 169 ) .