أما اللام ، والراء ، وألف المدّ : فقد خرجت عن قاعدة التفخيم والترقيق ولو كانت في الأصل تابعة لحروف الترقيق ، فهي تفخّم أحيانا تفخيما عارضا ، لأحد سببين :
1 - لفظي .
2 - معنوي .
فاللام ترقّق دائما إلّا لعارض ، فتنزع لأجله ثوب الترقيق ، وتلبس مكانه ثوب التفخيم ، وحصرا يكون في لفظ الجلالة ( اللّه ) .
وفي حالتي سبقها بحركتي ( الفتح والضمّ ) . مثل ( قال اللّه - يقول اللّه ) .
ولتفخيمها هنا سببان ماديّ ومعنويّ :
فالمادي : مجاورة اللام لحرف تحلّى بحركة الفتح ، وآخر بحركة الضمّ .
والمعنوي : مراعاة صفة الجلالة والعظمة في اسم اللّه تعالى .
والراء : مرققة ، ولا تفخّم إلّا لسبب عارض من أربعة :
1 - إذا حرّكت بالضمّ والفتح . ( ربكم . ردّوا ) .
2 - إذا سكّنت ، فعندئذ تضعف ويقوى حرف التفخيم المتقدّم عليها ، فيغلبها ( ترمي - يرسل ) .
3 - إذا سكّنت بعد كسر ، وبعدها حرف استعلاء في كلمة واحدة .
( إرصادا . مرصادا . قرطاس ) « 1 » .
هامش
( 1 ) فإن جاء حرف الاستعلاء مكسورا ، جوّز فيه الوجهان معا ، والترقيق أولى ( فرق ) .