تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
أما اللام ، والراء ، وألف المدّ : فقد خرجت عن قاعدة التفخيم والترقيق ولو كانت في الأصل تابعة لحروف الترقيق ، فهي تفخّم أحيانا تفخيما عارضا ، لأحد سببين : 1 - لفظي . 2 - معنوي . فاللام ترقّق دائما إلّا لعارض ، فتنزع لأجله ثوب الترقيق ، وتلبس مكانه ثوب التفخيم ، وحصرا يكون في لفظ الجلالة ( اللّه ) . وفي حالتي سبقها بحركتي ( الفتح والضمّ ) . مثل ( قال اللّه - يقول اللّه ) . ولتفخيمها هنا سببان ماديّ ومعنويّ : فالمادي : مجاورة اللام لحرف تحلّى بحركة الفتح ، وآخر بحركة الضمّ . والمعنوي : مراعاة صفة الجلالة والعظمة في اسم اللّه تعالى . والراء : مرققة ، ولا تفخّم إلّا لسبب عارض من أربعة : 1 - إذا حرّكت بالضمّ والفتح . ( ربكم . ردّوا ) . 2 - إذا سكّنت ، فعندئذ تضعف ويقوى حرف التفخيم المتقدّم عليها ، فيغلبها ( ترمي - يرسل ) . 3 - إذا سكّنت بعد كسر ، وبعدها حرف استعلاء في كلمة واحدة . ( إرصادا . مرصادا . قرطاس ) « 1 » .
هامش
( 1 ) فإن جاء حرف الاستعلاء مكسورا ، جوّز فيه الوجهان معا ، والترقيق أولى ( فرق ) .