تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة علوم القرآن — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤

3 - الإشمام

وهو عبارة عن الإشارة إلى الحركة من غير تصويت . بأن تجعل شفتيك على صورتها . ويختص بالضمة سواء كانت حركة إعراب ، أم بناء ، إذا كانت لازمة . أمّا العارضة ، ف ميم الجمع عند من ضمّ ، وهاء التأنيث فلا روم في ذلك ، ولا إشمام . وقيد ابن الجزري ( هاء ) التأنيث بما يوقف عليها بالهاء . بخلاف ما يوقف عليها بالتاء للرسم . ثمّ إنّ الروم والإشمام ورد عن أبي عمرو والكوفيين نصا ، ولم يأت عن الباقين فيه شيء . واستحبّه أهل الأداء في قراءتهم أيضا . وفائدته : بيان الحركة التي تثبت في الوصل للحرف الموقوف عليه ليظهر للسامع أو الناظر . كيف تلك الحركة الموقوف عليها ؟ .