پرش به محتوای اصلی

موسوعة علوم القرآن — صفحه 109

پدیدآورندگان:

ص۱۰۹
وتجاوب الصحابة مع هذا الدستور ، فلم يبقوا مصحفا خاصا ، وخضعوا لخليفة المسلمين سيدنا عثمان ، عن قناعة وطواعية . رضي اللّه عنهم جميعا