جمع القرآن الكريم
تمهيد :
المراد بجمع القرآن الكريم حفظه في الصدور وكتابته في السطور ، وقد تحقق جمع القرآن بنوعيه حفظا وكتابة في جميع العهود .
ففي عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم تواتر حفظه في الصدور ، كما تمت كتابته ، كلما نزلت آية من الآيات دعا من يكتب .
وفي عهد أبي بكر جمع أوراق القرآن وما كتب في مكان واحد .
وقد تجوز العلماء في إطلاق جمع القرآن في عهد عثمان الذي أمر بكتابته ونسخه .
وما زال جمع القرآن - حفظا وكتابة - محققا وسيبقى كذلك إلى قيام الساعة وصدق اللّه العظيم :
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ
[ الحجر : 9 ] .