تثبت حتى تصل إلينا بطريق جموع غفيرة لا يمكن اتفاقها على الكذب ، ترويها عن جموع مثلها إلى الناقل الأول لها بعد أن تنزلت عليه وحيا من اللّه عزّ وجلّ ، وهو سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .
فإذا تأملت هذه القيود الأربعة في التعريف تصورت حقيقة القرآن خالية عن شوب أي ليس بالحديث النبوي أو القراءات الشاذّة أو الحديث القدسي أو الترجمة الحرفية أو غير الحرفية للقرآن . إذ الحديث ليس بمعجز والقراءات الشاذّة غير متواترة ، والحديث القدسي غير معجز ، ذلك لأن اللفظ فيه من الرسول عليه الصلاة والسلام ، والترجمة ليست هي اللفظ المنزّل .
من روايع القرآن — صفحة 31
مساهمون: محمد سعيد رمضان البوطي
ص٣١