حياته ، وبهذا يتحول إيمان المؤمن من إيمان سلبى خامد إلى إيمان إسلامي فاعل عامل حي موجه رائد قائد . . إنه سيبقى في حصن إيماني ، وفي حرز مكين ، طالما بقي متبوءا هذا الإيمان . . فإذا ما خرج من بيت الإيمان ، أو أخرج أحد حواسه من نوافذه فإن الشياطين الراصدة له بانتظاره ، فستخطفه إلى الظلمات ، وتهدم عليه بيته ، وتنغص له حياته ، وتسمم له عيشه ، وتقوده إلى نار جهنم .
مفاتيح للتعامل مع القرآن — صفحة 108
مساهمون: صلاح عبد الفتاح الخالدي
ص١٠٨