تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم لموضوعات نهج البلاغة — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
طالب ( عليه السّلام ) وتطبيقها في حياتهم اليوميّة . لم يخف على أحد خاصّة لدى النّقاد وأصحاب الفكر والقلم بانّ نهج البلاغة يعد ثاني كتاب بعد القرآن الكريم لمّا تضمنّته من نصوص وألفاظ وكلمات بليغة ومحكمة قلّ نظيره في تاريخ الاسلام .

حديث حول سيّد الشّريف الرّضى ( رحمة اللّه عليه )

هو أبو الحسن محمد بن طاهر المعروف بسيّد الشّريف الرّضى من أحفاد الإمام موسى بن جعفر الكاظم الامام السّابع للشّيعة ، ولد عام 359 الهجري وتوفّى عام 406 الهجري وعمره 47 سنه . وامّه السّيدة فاطمة بنت الحسين ومن أحفاد الامام أمير المؤمنين علي بن أبى طالب ( عليه السّلام ) ووصف الشّريف الرّضى امّه في هذا الشعر :
لو كان مثلك كلّ امّ برّه * غنى البنون بها عن الآباء
وروءى الشّيخ المفيد رضوان اللّه تعالى عليه في المنام ليله بانّه كان جالس في مسجد في جانب الكرح حيث دخلت عليه السّيدة فاطمة الزّهراء سلام اللّه عليها وكانت بصحبتها ولديها الحسن والحسين وكانا طفلان صغيران وونت إلى الشّيخ من منامه وهو في حيرة لما روءى له في النّوم وفكّر كثيرا بمعنى هذه الرؤءيا الّا ان خرج إلى المسجد في الصّباح ليصلّى وعندما كان جالسا في المسجد وهو يفكّر في رؤياه جاءت اليه امرأة وهي امّ الشّريف الرّضى وتدعى فاطمة بنت الحسين وكانت بصحبتها طفليه الصّغيران الشّريف المرتضى والشّريف الرّضى وقدّمتهما إلى الشّيخ وهي تقول : علّمهما الفقه يا شيخ وفي تلك اللّحظة اجه الشّيخ بالبكاء عندما سمع نداء هذه المرأة الصّالحة لانّه أدرك جيّدا معنى ما رؤى له في المنام وتولّى الشّيخ مسؤليّة تعليم الفقه واعتنى بهما جيّدا . وكان أبوه أبو احمد حسين بن موسى الّذى لقّب بالطّاهر وكان يتولّى مهام « النّقاب » اى مسؤوليّة حفظ وصيانة نسبت الشّخصيّات والأسر الّتى تنتسب إلى سادة أهل البيت ( عليهم السّلام ) ورعاية القيّم الاخلاقيّة في المجتمع وترويجها ومنع التّعرّض بحرمة وقدسية احكام وأحاديث الرّسول الأعظم ( صلى اللّه عليه وآله ) كما كان يشرف على مراسم نكاح النّساء والبنات