تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم علوم القرآن — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
- ولما كانت طرق الطيبة زهاء ألف طريق صعبت على القارئ بمضمنها لكثرة تشعباتها ومفرداتها ، خاصة مع الحرص التام على عدم خلط الروايات والطرق . لذا قام علماء أجلّاء فحرروا طرقها فبيّنوا الأوجه الجائزة والأوجه الممنوعة إعانة للقارئ ورعاية لطرقها من الخلط بعضها ببعض . ( ر - التحريرات ) .

فائدة

: كل القراءات التي في الشاطبية والدرة يمكن للقارئ أن يقرأ بها من طريق الطيبة ولا عكس ، إلا أربع كلمات وردت في الدرة وليست في الطيبة وهي لابن وردان عن أبي جعفر بخلف عنه ، وهي : 1 -
لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً
[ الأعراف : 58 ] بضم الياء وكسر الراء . 2 -
فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ
[ الإسراء : 69 ] بالتأنيث وتشديد الراء . 3 -
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
[ التوبة : 19 ] ، بضم السين وحذف الياء في الأولى وبفتح العين وحذف الألف في الثانية . * ولطيبة النشر مكانة رفيعة في سماء قراءات القرآن الكريم ، فقد حفظها كثير من القراء وضبطوها وحرروا طرقها وشرحوها . * ومن أبرز شراحها : 1 - ابن الناظم نفسه أحمد بن محمد بن الجزري ( ت 859 ه ) . 2 - أبو القاسم محمد النويري تلميذ ابن الجزري ( ت 857 ه ) . 3 - محمد المنير بن حسن السمنودي ( ت 1199 ه ) . 4 - محمد محفوظ بن عبد اللّه الترمسي ( ت 1338 ه ) . - علي محمد الضباع ( ت 1380 ه ) . - من منتخبات طيبة النشر قوله فيها :
وبعد فالإنسان ليس يشرف * إلا بما يحفظه ويعرف لذاك كان حاملو القرآن * أشراف الأمّة أولي الإحسان