محمد بن السقّا » وجماعة « 1 » .
وقال عنه « ابن الجزري » : « هو صاحب السكت عن « رويس » انفرد به عنه ، وقد حدث عنه « أبو بكر الخطيب » « 2 » .
توفى « محمد بن علي أبو العلاء الواسطي » ثالث عشرين جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة ، ودفن بداره من بغداد .
ومن شيوخ « نصر بن عبد العزيز » في القراءة : « الحسن بن محمد بن يحيى ابن داود أبو محمد الفحّام » ، المقرئ ، الفقيه ، البغدادي ، السامري ، وهو شيخ بارع مصدّر ، ومن الثقات المشهورين ، أخذ القراءة عن خيرة العلماء ، وفي مقدمتهم : « أبو بكر النقاش ، وجعفر بن عبد اللّه السامري » .
ثم جلس لتعليم القرآن ، وذاع صيته بين الناس ، وأقبل عليه الطلاب ، يأخذون عنه ، وفي مقدمتهم : « نصر بن عبد العزيز ، وأبو علي غلام الهراس » وغيرهما .
توفي « الحسن بن محمد » سنة ثمان وأربعمائة .
ومن شيوخ « نصر بن عبد العزيز » في القراءة : « عبيد اللّه بن أحمد بن علي ابن يحيى أبو القاسم البغدادي المعروف بابن الصيدلاني .
ذكره « أبو عمرو الداني » فقال : هو مقرئ متصدر ، بغدادي . يكنى أبا القاسم سمع من « يحيى بن محمد بن صاعد » وعمّر ، وطالت أيامه « 1 » .
وقال عنه « ابن الجزري » : هو من حذّاق المقرئين ، الضابطين المشهورين ،
هامش
( 1 ) انظر : غاية النهاية في طبقات القراء ج 2 ، ص 200 .
( 2 ) انظر : غاية النهاية في طبقات القراء ج 2 ، ص 200 .