رقم الترجمة / 6 « إبراهيم بن عمر » « 1 » ت 885 ه
هو : إبراهيم بن عمر بن حسن بن الربا : بضم الراء بعدها باء موحدة خفيفة ، ابن أبي بكر البقاعي . نزيل القاهرة ثم دمشق .
وهو أستاذ ثقة ضابط حجة ، قارئ ، محدث ، مفسّر ، مؤلف .
ولد تقريبا سنة تسع وثمان مائة بقرية من عمل « البقاع » ثم تحوّل إلى « دمشق » ثم فارقها ودخل بيت المقدس ، ثم رحل إلى « القاهرة » ، وفي القاهرة اتصل بعلمائها وأخذ عنهم القراءات القرآنية ، والفقه ، والنحو ، وغير ذلك من العلوم .
فقد قرأ القراءات على « الجزري » جمعا بالعشرة ، إلى سورة « البقرة » .
وقرأ على « التاج بن بهادر » الفقه ، والنحو .
وأخذ عن « الحافظ ابن حجر ، وأبي الفضل المغربي » وغيرهما وبرع في جميع العلوم وفاق الأقران .
ثم صنف الكثير من الكتب في شتى العلوم ، وفي هذا يقول « محمد بن علي الشوكاني » ت 1250 ه :
ومن أمعن النظر في كتاب « إبراهيم بن عمر » الذي جعله في المناسبات بين الآي والسور علم أنه من أوعية العلم المفرطين في الذكاء الجامعين بين علمي المعقول ، والمنقول .
هامش
( 1 ) انظر : ترجمته في البدر الطالع ج 1 ، ص 19 ورقم الترجمة / 12 .