حرف اللام
لحم :
قال اللّه تعالى :
وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ
« 1 » [ الطور : 22 ] . وقال :
وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ
« 2 » [ الواقعة : 21 ] .
وفي « سنن ابن ماجة » من حديث أبي الدرداء ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« سيّد طعام أهل الدّنيا ، وأهل الجنّة اللّحم » « 3 » . ومن حديث بريدة يرفعه :
« خير الإدام في الدّنيا والآخرة اللّحم » « 4 » .
وفي « الصحيح » عنه صلى اللّه عليه وسلم : « فضّل عائشة على النّساء كفضل الثريد على سائر الطّعام » « 5 » . والثريد : الخبز واللحم ، قال الشاعر :
إذا ما الخبز تأدمه بلحم * فذاك أمانة الله الثّريد
وقال الزهري : أكل اللحم يزيد سبعين قوة . وقال محمد بن واسع :
اللحم يزيد في البصر ، ويروى عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه : « كلوا
هامش
( 1 ) لأن الشهوة باللحم والفاكهة في الدنيا عظيمة ، فأراد الحق تبارك وتعالى أن يطمئن المؤمنين إلى أنها زادهم في النعيم المقيم في الآخرة لتقر عيونهم .
( 2 ) راجع القرطبي .
( 3 ) أخرجه ابن ماجة ( 3305 ) .
( 4 ) أخرجه البيهقي وفي سنده وضاع . راجع الفوائد المجموعة للشوكاني ( ص 168 ) .
( 5 ) أخرجه البخاري ( 6 / 320 ) و ( 321 ) ومسلم ( 2431 ) .