واكتحل به ، ويقوّي أجفانها ، ويزيد الروح الباصرة قوة وحدة ، ويدفع عنها نزول النوازل .
كباث :
في « الصحيحين » : من حديث جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنه ، قال : كنّا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نجهي الكباث ، فقال : « عليكم بالأسود منه ، فإنّه أطيبه » « 1 » .
الكباث « 2 » ، بفتح الكاف ، والباء الموحدة المخففة ، والثاء المثلثة - ثمر الأراك ، وهو بأرض الحجاز ، وطبعه حار يابس ، ومنافعه كمنافع الأراك :
يقوي المعدة ، ويجيد الهضم ، ويجلو البلغم ، وينفع من أوجاع الظهر ، وكثير من الأدواء . قال ابن جلجل : إذا شرب طحينه ، أدرّ البول ، ونقّى المثانة ، وقال ابن رضوان : يقوي المعدة ، ويمسك الطبيعة .
كتم :
روي البخاري في « صحيحه » : عن عثمان بن عبد اللّه بن موهب ، قال : دخلنا على أمّ سلمة رضي اللّه عنها ، فأخرجت إلينا شعر من شعر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فإذا هو مخضوب بالحنّاء والكتم « 3 » .
وفي « السنن الأربعة » : عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « إنّ أحسن ما غيّرت به الشّيب الحنّاء والكتم » « 4 » .
وفي « الصحيحين » : عن أنس رضي اللّه عنه ، أن أبا بكر رضي اللّه عنه اختصب بالحنّاء والكتم « 5 » .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 9 / 498 ) ومسلم ( 2050 ) .
( 2 ) راجع المعتمد ( 412 ) .
( 3 ) أخرجه البخاري ( 10 / 298 و 299 ) .
( 4 ) أخرجه أحمد ( 5 / 147 ) للّه 4 ) 1753 ) وهو صحيح الإسناد .
( 5 ) أخرجه البخاري ( 7 / 200 و 201 ) ومسلم ( 2241 ) .